![]() |
| الممثلة بيونة |
شرفة ميديا
في تصريحات مؤثرة عبر قناة الباهية، خرجت زولا، الصديقة المقربة من الفنانة الجزائرية الراحلة بيونة، عن صمتها لتكشف ما وصفته بـ“الحقائق الصادمة” حول الأيام الأخيرة في حياة نجمة الكوميديا والدراما الجزائرية.
وأكدت زولا أن بيونة “ماتت وهي زعفانة من الفنانين”، مشيرة إلى أن أحداً من الوسط الفني لم يزرها خلال محنتها الصحية، مضيفة بلهجة حزينة: “جامي شفت فنان دق بابها”. وذهبت أبعد من ذلك حين اعتبرت أن بعضهم “فرحوا لغيابها طمعاً في ملء فراغها الفني”، في إشارة إلى مكانتها الكبيرة التي تركت أثراً واضحاً في الساحة الفنية.
وردّت زولا بقوة على الاتهامات التي طالتها بخصوص “احتجاز” بيونة أو عزلها عن محيطها، قائلة إنها لم تفعل سوى حماية خصوصيتها من “الغرباء والكاميرات”، مؤكدة أن حالتها الصحية لم تكن تسمح لها باستقبال الزوار أو الظهور الإعلامي، وكشفت في هذا السياق أنها رفضت استقبال الفنانة نوال زعتر لأنها جاءت – حسب قولها – برفقة سيناريست، معتبرة أن بيونة لم تكن في وضع يسمح لها بأي ظهور أو حديث.
وأضافت: “لو جاءت نوال وحدها كنت نستقبلها عادي، لأنها صديقة وأخت قبل كل شيء… بكري كنت نحبها واليوم لالا”، في تصريح يعكس حجم التوتر والخلاف الذي خلفته هذه القضية.
كما تحدثت زولا عن التداعيات الاجتماعية والنفسية التي خلفتها الإشاعات، مؤكدة أن الاتهامات دمرت عائلتها وحرمت أبناءها من الخروج إلى الشارع أو الذهاب إلى المدرسة بسبب الضغوط والانتقادات، وأشارت إلى أن أكثر ما كان يزعج بيونة في حياتها هو الشائعات المتكررة حول وفاتها، والتي تسببت لها – بحسب قولها – في قلق كبير وألم نفسي مضاعف.
تصريحات زولا أعادت الجدل بقوة حول علاقة الفنانين ببعضهم داخل الوسط الفني، وفتحت باب التساؤلات حول الوفاء، التضامن، وحدود الخصوصية في حياة النجوم، خاصة عندما تتحول معاناتهم الصحية إلى مادة للإشاعة والتأويل.
.jpg)
