يعاني سكان بلدية الشرفة، الواقعة على بعد نحو 50 كلم شرق ولاية البويرة، من تذبذب كبير ومتواصل في خدمة الأنترنت، جعل من الدخول إلى المواقع الإلكترونية أو تصفحها، بل وحتى إرسال المواضيع والرسائل، أمرًا شبه مستحيل، وذلك بسبب ضعف التغطية لدى جميع المتعاملين الثلاثة.
ورغم النداءات المتكررة والضمانات التي قدمها المتعاملون، وعلى رأسهم اتصالات الجزائر، من أجل تدارك هذه الوضعية التي أثقلت كاهل الزبائن، إلا أن الواقع لم يشهد أي تحسن يُذكر، حيث ما تزال معاناة المشتركين متواصلة، في ظل تسجيل عدد متزايد من النقاط السوداء ومناطق الظل.
والغريب في الأمر، حسب ما أكده المواطنون، أن جميع المتعاملين الثلاثة (جيزي، موبيليس، أوريدو) يسيرون بالوتيرة نفسها، التي وصفها السكان بـ"البطيئة"، وهو ما يتنافى – حسبهم – مع الشعارات المرفوعة حول الجزائر الجديدة وعصر الرقمنة والتكنولوجيا.
وفي ظل هذا الوضع، يناشد سكان بلدية الشرفة الجهات المعنية والسلطات المختصة التدخل العاجل من أجل تشخيص الخلل وإيجاد حلول جذرية، خاصة وأن خدمة الأنترنت أصبحت ضرورة يومية تمس الدراسة، والعمل، والإدارة، قبل فوات الأوان.
.jpg)
