![]() |
| لقطة من فيلم قصير من انجاز الفرقة |
في بلدية الشرفة، الواقعة على بعد 50 كلم شرق ولاية البويرة، ينبض فريق شبابي متحمس تحت اسم Art-Sommet، يتكون من شباب دون سن 25 عامًا، جمعهم شغف واحد: الفن والإبداع من أجل المجتمع.
الفريق، الذي يضم ممثلين هواة، موسيقيين، رسامين، مغنين ومصورين، بدأ رحلته كفرقة مسرحية صغيرة، قبل أن يتوسع تدريجيًا نحو الفن السابع. ومع انضمام أعضاء من بجاية وتيزي وزو والعاصمة الجزائرية، نما الفريق بسرعة، ليصبح مختبرًا للفن المتنوع والطموح الإبداعي.
أكد المدير الفني للفريق، عباس يوفا، في حديثه ، أن مشاريع الفريق الحالية تركز على صناعة أفلام قصيرة احترافية تهدف إلى رفع الوعي لدى الشباب، بعيدًا عن الطابع الهزلي السائد في بعض الإنتاجات الفنية.
تدور أحداث الفيلم القصير الأخير حول جائحة كوفيد-19 في ديسمبر 2020، حيث تظهر الفوضى التي اجتاحت بلدية الشرفة. يترك الفيلم النهاية مفتوحة، ويركز على شخصية الناجي الوحيد الذي يتنقل في شوارع خالية وهو يتذكر بدايات الوباء والإهمال الذي عانى منه المواطنون. وقد تمت ترجمة الفيلم إلى اللغة العربية للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع الجزائري.
إضافة إلى ذلك، أنتجت الفرقة فيلمًا آخر بعنوان Espoir Perdu في جزئين مدتهما 45 دقيقة، إلى جانب مقاطع فيديو موسيقية متنوعة، تعكس روح الفريق الإبداعية المتعددة الوسائط.
بعد انتهاء أزمة كورونا، تخطط Art-Sommet لتأسيس جمعية معتمدة تتيح للفريق الوصول إلى أماكن عامة للتصوير وتنظيم المعارض، بما يعزز من حضورهم الثقافي والفني في المنطقة وخارجها.
بهذه الخطوات، يثبت شباب الشرفة أن الفن ليس مجرد تسلية، بل أداة للوعي الاجتماعي والتغيير الإيجابي، وأن الطاقات الشبابية القادرة على التعبير عن هموم المجتمع يمكن أن تصنع فرقًا حقيقيًا في المنطقة.
.jpg)
