![]() |
| جمعية الشباب الجوال |
أحنيف (البويرة) – ڤاسي جيلالي
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسياحة، أُعلن عن إعادة إطلاق البرنامج الوطني للتخييم بقرية ثملاحث التابعة لبلدية أحنيف، دائرة امشدالة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 27 سبتمبر 2026، في مبادرة تهدف إلى دعم السياحة الداخلية والتعريف بالمؤهلات الطبيعية للمنطقة، وتشجيع ثقافة التخييم والتجوال المسؤول.
وتنظم هذه التظاهرة تحت الرعاية السامية لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية ووالي ولاية البويرة، وبإشراف مديرية السياحة والصناعة التقليدية للولاية، وبمبادرة من الفدرالية الجزائرية لتبادل الشباب ونشاطات التخييم والتجوال، بالتنسيق مع جمعية AJR وعدد من الشركاء المحليين.
وتندرج المبادرة ضمن المساعي الرامية إلى إنعاش السياحة الداخلية والتعريف بالمقومات الطبيعية والتاريخية التي تزخر بها ولاية البويرة، ولا سيما منطقة أحنيف التي تمثل إحدى بوابات جبال جرجرة، إلى جانب نشر ثقافة التخييم المسؤول والتجوال الآمن، وتعزيز احترام البيئة والمحافظة على المواقع الطبيعية.
كما تسعى التظاهرة إلى توفير فضاء للتعارف وتبادل الخبرات بين الشباب والعائلات وهواة الطبيعة، وتشجيع الأنشطة الرياضية والترفيهية في الهواء الطلق، بما فيها المشي والتجوال واستكشاف المسارات والمواقع الطبيعية.
وأعد المنظمون برنامجًا متنوعًا يمتد على مدار ثلاثة أيام، يتضمن المبيت والتخييم في الطبيعة، جولات استكشافية بمحيط قرية ثملاحث، ورشات لمراقبة النجوم والتعريف بعلم الفلك، سهرات سمر وألعابًا ثقافية وجماعية، من بينها لعبة Loup-Garou، إلى جانب حلقات نقاش وجلسات تحسيسية حول حماية البيئة ومبادئ السياحة المستدامة.
وتفتح التظاهرة أبواب المشاركة أمام الشباب والعائلات وهواة الدراجات وأصحاب مركبات التخييم (Campervans)، إضافة إلى أصحاب سيارات الدفع الرباعي المخصصة لأنشطة السفاري، مع ضرورة الالتزام بالطابع العائلي للتظاهرة واحترام القانون الداخلي والتعليمات التنظيمية.
ولتسهيل مشاركة الراغبين في الحضور ممن لا يتوفرون على وسائل نقل خاصة، وفرت مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية البويرة خدمة نقل انطلاقًا من مقر المديرية، على أن تتم المشاركة بعد التسجيل المسبق عبر الرابط الرقمي المخصص للعملية.
وتراهن هذه المبادرة على تعزيز حضور قرية ثملاحث وبلدية أحنيف ضمن خريطة الوجهات الطبيعية الموجهة لعشاق التخييم والتجوال، من خلال الجمع بين اكتشاف الطبيعة، النشاط الشبابي، الترفيه، والتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة، تحت شعار: «نكتشف الجزائر... نحافظ على طبيعتها... ونصنع ذكرياتنا في الميدان».
.jpg)
